عماد الدين الكاتب الأصبهاني

273

خريدة القصر وجريدة العصر

وجيد كما يعطو « 1 » إلى البان شادن * تفيء عليه الظّلّ أفنانه الخضر وعين كما ترنو « 2 » المهاة إلى طلا « 3 » * إذا غاب عنها اغتال خطوته الذّعر أقول له واللّيل واه عقوده « 4 » * كأنّ توالي شهبه اللّؤلؤ النثر أتهجر من غادرت بين ضلوعه * جوى يتلظّى مثلما يقد الجمر وتلزمه أن يكتم السّرّ بعد ما * أطيع به « 5 » الواشي « 6 » فسرّ الهوى جهر وتزعم أنّ الهجر لا يعقب الرّدى * وهل حادث يخشى إذا أمن الهجر ؟ وقفنا بمستنّ الوداع وراعنا * بحزوى « 7 » غراب البين « 8 » لا ضمّه وكر فألف « 9 » ما بين التّبسّم والبكا * سلوّ ووجد عيل بينهما الصّبر فو اللّه ما أدري أثغرك أدمعي * غداة تفرّقنا أم الأدمع الثّغر تبرّمت « 10 » الأجفان بعدك بالكرى * فلا تلتقي أو نلتقي ولها العذر تغيب فلا يحلو « 11 » بعيني منظر * ويكثر منّي نحوه النّظر الشّزر « 12 » ويلفظ سمعي منطقا لم تفه به « 13 » * على أنّه كالسّحر لابل هو السّحر ففيه وما كلّ الكلام بمشتهى * سوى مدح فخر الدّين عن مسمعي « 14 » وقر خطا فوق أعناق الأعادي إلى علا * لها بين أطراف القنا مسلك وعر

--> ( 1 ) . في الأصل ، ل 1 ، ل 2 : يعطوا . ومعناها : يتناول . ( 2 ) . في الأصل : ق ، ل 1 ، ل 2 : ترنوا . ( 3 ) . في نسخة ل 2 : الطلا . هنا شبه نجل عين المحبوبة بعين المهاة التي تنظر إلى طلاها هذا ، وهذه عبارة عن شدة محبتها إيّاه واستئناسها وفرط ولهها بغيبته . ( 4 ) . واه عقوده : أي وقت الصبح . ( 5 ) . في الديوان : له . ( 6 ) . في نسخة ل 2 : الراشي . ( 7 ) . حزوى : عجمة من عجم الدهناء ، وهي جمهور عظيم تعلو تلك الجماهير . ( 8 ) . في ل 1 : أضمه . ( 9 ) . في الديوان : وألّف . ( 10 ) . تبرّمت الأجفان : ضجرت وسئمت . ( 11 ) . في الأصل : تحلوا . في ق : تجلى . في الديوان ، ل 1 : يحلى . في ل 2 : يحكي . ( 12 ) . نظر إليه شزرا : نظر في إعراض كنظر المباغض . ( 13 ) . في نسخة ق ، ل 1 ، ل 2 : يفه . ( 14 ) . في الديوان ، ق ، ل 1 ، ل 2 : مثله .